السيد عبد الله شبر
6
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
مرّ في اوّل الجاثية . قوله تعالى ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا متلبسة بِالْحَقِّ بالعدل والحكمة . قوله تعالى وَأَجَلٍ مُسَمًّى ينتهي إليه الكل وهو يوم القيامة أو كل واحد وهو آخر مدّة بقائه المقدر له . قوله تعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا من القيامة والجزاء . قوله تعالى مُعْرِضُونَ عن التفكر فيه . قوله تعالى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ من الأصنام مفعول . قوله تعالى أَرُونِي تأكيد . قوله تعالى ما ذا خَلَقُوا مفعول ثان . قوله تعالى مِنَ الْأَرْضِ بيان ل « ما » . قوله تعالى أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ شركة في خلقهما والمراد انهم لم يخلقوا شيئا من هذا العالم فكيف يستحقون العبادة . قوله تعالى ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا القرآن الناطق بالتوحيد . قوله تعالى أَوْ أَثارَةٍ بقية . قوله تعالى مِنْ عِلْمٍ تؤثر عن الأولين بصحة دعواكم انها شركاء اللّه . قوله تعالى إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في دعواكم . وعن علي ( ع ) أو أثرة بسكون الثاء من غير ألف . وعن الباقر ( ع ) عنى بالكتاب التوراة والإنجيل . واما إثارة من العلم فإنما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء .